ابراهيم السيف

296

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ونحن في نجد في عزّ وفي دعة * والنفس وادعة والقلب جذلان « 1 » فضل من اللّه جادتها نوافله * وحقّ نعمته حمد وشكران أبا العرب حسبي من مديحكمو * قلب بفرط الولا والودّ ملآن « 2 » لن أبلغ الشمس أو أرقى لكوكبها * لو صاغ عقد قريض فيك حسان لكن رأيتك فاهتز الشعور كما * يهتزّ من سورة الصّهباء نشوان « 3 » وهذه غمرات الحبّ قد ظهرت * على اللسان وفيها عنه تبيان عاش المليك وعين اللّه تكلؤه * يزهو لبلاد العرب عمران « 4 » وعاش آل سعود في رعايته * لدولة الحبّ الوضّاء تيجان يؤسسون على التّقوى بناءهم * وتزدهي بهمو بالعدل أوطان وهذه قصيدة أخرى « 5 » ألقاها الشّيخ حمد بين يدي الملك سعود حينما كان وليا للعهد في صفر من نفس العام : أجل من ربا نجد بدا طالع السّعد * يفيض على الآفاق بشرا بلا حدّ وينعش آمالا ويبهج أمّة * تتوق لمرأى طيّب الفعل والقصد يعبّر عمّا في القلوب ابتهاجه * وتخفي من التقدير أضعاف ما تبدي وجوه بآيات السرور منيرة * وألسنة بالشكر تهتف والحمد

--> ( 1 ) جذلان : فرح . وهذا البيت مكسور الوزن . ( 2 ) هذا البيت مكسور الوزن . ( 3 ) سورة : حدتها وشدتها . والصهباء : الخمر . والنشوان : السكران في أول أمره . ( 4 ) هذا البيت مكسور الوزن . ( 5 ) وهي على البحر الطويل .